العز بن عبد السلام
339
تفسير العز بن عبد السلام
والنبط ، لاستنباطهم العيون . * ( فضل الله ) * الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو القرآن العزيز ، أو اللطف . * ( إلا قليلا ) * من الأتباع ، أو لعلمه الذين يستنبطونه إلا قليلاً ، أو أذاعوا به إلا قليلا قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، * ( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلا ( 84 ) من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا ( 85 ) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا ( 86 ) الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا ( 87 ) 85 - * ( شفاعة حسنة ) * الدعاء للمؤمنين والسيئة : الدعاء عليهم كانت اليهود تفعله فتوعدهم الله - تعالى - عليه ، أو هو سؤال الرجل لأخيه أن ينال خيرا أو شرا بمسألته . * ( كفل ) * وزر وإثم ، أو نصيب * ( يؤتكم كفلين من رحمته ) * [ الحديد : 28 ] * ( مقيتا ) * مقتدرا ، أو حفيظا ، أو شهيدا ، أو حسيبا ، أو مجازيا أخذ المقيت من القوت فسمي به المقتدر لقدرته على إعطاء القوت وصار لكل قادر على قوت أو غيره . وقال : * وذي ضغن كففت النفس عنه * وكنت على مساءته مقيتا * 86 - * ( بتحية ) * الدعاء بطول الحياة ، أو السلام ، ورده فرض عام المسلم